خليني أقولك، سوق الموبايلات بقى ممل شوية، كله شبه بعضه، وكل شركة بتزود شوية في الكاميرا وشوية في سرعة الشحن وخلاص. لحد ما شركة “هونر” قررت تنزل موبايل غريب جدًا، موبايل بيكسر كل القواعد دي، وهو الـ HONOR X9d.
الموبايل ده مش جاي ينافس في مين عنده أحسن كاميرا، هو جاي يحل مشكلتين أزليتين عند 90% من المصريين: البطارية اللي بتخلص، والموبايل اللي بيتكسر من أقل وقعة.

أول حاجة هتخضك: البطارية! فى HONOR X9d
إنت متخيل يعني إيه موبايل HONOR X9d ببطارية 8300 مللي أمبير؟ أيوه، قريت الرقم صح. دي مش بطارية موبايل، دي بطارية “باور بانك”. ده معناه إنك حرفيًا هتنسى الشاحن بتاعك فين. لو أنت استخدامك تقيل أوي (ألعاب وفيديوهات طول اليوم)، الموبايل ده هيكمل معاك يومين كاملين مستريح. لو استخدامك عادي زي حالاتنا (شوية فيسبوك وواتساب ومكالمات)، الموبايل ده ممكن يقعد معاك 3 أو 4 أيام!
ولما البطارية دي تفضى أخيرًا، هونر حطت معاه في العلبة شاحن سريع 66 واط، يعني هيشحن الوحش ده في وقت معقول جدًا. وكمان بيدعم شحن عكسي، يعني ممكن تشحن بيه موبايل صاحبك اللي فصل.
تاني حاجة: ده مش موبايل.. ده “مدرعة”
نيجي بقى للنقطة التانية. الموبايل HONOR X9d ده واخد شهادات متانة عسكرية وكمان شهادة IP68/IP69K. ترجمة الكلام ده إيه؟
- ضد الكسر: معاه شهادة إنه بيستحمل يقع من ارتفاع 2.5 متر من غير ما يتكسر. يعني لو وقع من إيدك، أو من على المكتب، مش هتحس بالرعشة اللي في قلبك دي.
- ضد المياه والغبار: الشهادة دي هي الأعلى حاليًا. يعني مش بس مقاوم لطرطشة المياه، لأ ده بيغطس معاك لحد 6 متر تحت المياه! يعني لو وقع منك في البحر في مارينا، هتنزله تجيبه ويكمل معاك عادي. ده غير إنه مقاوم للحرارة العالية كمان.
طيب، عشان يبقى “مدرع” كده.. أكيد ضحوا بالشاشة؟
المفاجأة لأ. الشاشة هنا AMOLED ومسطحة، ودقتها عالية 1.5K وترددها 120Hz. يعني ألوانها تحفة وسريعة وسلسة جدًا. والأهم، سطوعها بيوصل لـ 1800 شمعة، يعني هتشوفها بوضوح “الشمس” حتى لو انت واقف في الشمس. ده غير إن عليها طبقة حماية قوية جدًا عشان تكمل منظومة المتانة.
طب والأداء إيه نظامه؟
المعالج اللي هنا فى الموبايل HONOR X9d هو Snapdragon 6 Gen 4، ده معالج جديد ومحترم جدًا في الفئة المتوسطة وموفر للطاقة. مع 12 جيجا رام وذاكرة تخزين سريعة UFS 3.1، الموبايل هيقدم لك أداء سلس وممتاز في كل الاستخدامات اليومية وهيفتح كل البرامج بسرعة. في الألعاب، هيشغلك الألعاب المشهورة على إعدادات متوسطة بكفاءة. هو مش موبايل جيمنج خارق، بس هو أداءه متوازن جدًا عشان يخدم على البطارية.
أكيد فيه مقابل.. إيه بقى “التنازلات”؟
طبعًا مفيش حاجة كاملة، وعشان هونر تديك البطارية والمتانة والشاشة دي بالسعر ده، كان لازم تضحي بحاجات تانية، وأكبر تضحية كانت في الكاميرات:
- الكاميرا الخلفية: هي 108 ميجا بكسل وفيها مثبت بصري (OIS). في النور والصور العادية هتديك نتايج كويسة جدًا ومقبولة. لكن متستناش منها أداء خرافي زي موبايلات تانية في نفس السعر بتركز على التصوير.
- الكاميرا الواسعة: 5 ميجا بكسل. بصراحة، دي وجودها زي عدمه، صورها متواضعة جدًا.
- الكاميرا السيلفي: 16 ميجا بكسل. هتقضي الغرض في مكالمات الفيديو وصور السوشيال ميديا، لكنها مش مبهرة.
برضه مفيهوش مكان لكارت ميموري (بس هو جاي بـ 256 جيجا)، ومفيهوش مدخل سماعات 3.5 ملم.

الخلاصة: الموبايل ده لمين؟
بص، من الآخر كده وبدون لف ودوران، موبايل HONOR X9d ده مش معمول للناس اللي بتدور على “أحسن كاميرا”.
الموبايل ده معمول ليك لو أنت:
- شخص “عملي” جدًا ومش بتحافظ على الموبايلات.
- شغلك في موقع، أو ورشة، أو أي مكان فيه بهدلة كتير وخبط ووقعات.
- بتسافر كتير أو بتقضي وقت طويل بره البيت ومحتاج موبايل بطاريته “متخذلكش” أبدًا.
- زهقت من تغيير الشاشات كل شوية.
- كل اللي يهمك بطارية تعيش وأداء مستقر وشاشة حلوة تتفرج عليها.
لو أنت واحد من دول، فموبايل HONOR X9d بـ 18,000 جنيه للنسخة 256/12 جيجا هو “صفقة عمرك” حرفيًا، ومش هتلاقي حاجة زيه في السوق كله.





